cpm

mercredi 26 février 2014

مانشستر يونايتد .. مؤامرة يقودها مويس واللاعبون !!

تعرض مانشستر يونايتد لخسارة لم يتوقعها أشد المتشائمين من المتعاطفين مع الشياطين الحمر، الخسارة ضد أولمبياكوس ولم تكن النتيجة كل شيء، بل الأداء المخزي والذي يرقى لدرجة العار جعل الأمور أسوأ.
طبعاً هذا الموضوع لا يؤيد نظرية المؤامرة لكنه يريد توصيف الوضع السيء للغاية الذي يعيشه النادي الأحمر، فرغم تفاؤلي به كمتعاطف مع عزيز قوم ذل وتفاؤل مشجعيه بعض الفترات إلا أن القرارات غير المفهومة وين رونيوالتصرفات غير المسؤولة جاءت بنتائج محبطة للجميع.
لا يمكن تبرير ما يحدث في الشياطين الحمر كرويا رغم أنني مؤمن بأنه كروي فقط، لكن يمكن عمل أجمل قصة “فانتازيا” حول الأمر وجعله مؤامرة يقودها المدرب واللاعبون على الفريق، ثم يتم تمثيلها، فمويس يبدأ المؤامرة باختيارات غير مفهومة، نتحدث قبل المباراة بلغة العقل ونتوقع أسماء معينة لتلعب ونهجاً محدداً، فتأتي المفاجأة باستبعاد الجيدين في المباريات السابقة والنشيطين على مستوى الإبداع فيخوض المباراة بأسوأ من لديه.
ثم تستمر المؤامرة، فتجد نيمانيا فيديتش في كل مباراة يرتكب أخطاء لا يرتكبها طفل صغير في الملعب تؤدي إلى الأهداف، ويسانده في المؤامرة خط الدفاع كاملاً بطريقة إخراج كرة بدائية لا نشاهدها إلا في ملاعب المستوى الاخير من كرة القدم، أما خط الوسط فهو حريص على أمرين؛ أن لا يتعب أولاً ويهرب من المسؤولية ثانياً!
وفي الهجوم حدث ولا حرج، فروبن فان بيرسي يرفض تماماً الخروج من الصندوق كأنه سمكة لو خرجت من الماء تموت، يرفض أن يساند لاعبيه ثم يقول هم “لا يساندونني”، وأما وين روني فتمت مكافأته على عدم وفائه للنادي مرتين بأجر أعلى، وإضافة إلى ذلك فقد تلك الحماسة المعروفة عنه والطاقة الكبيرة وكل همه منذ بداية الموسم أن يلعب مهاجماً كي يبقى نجم الفريق ولا يخطف فان بيرسي ذلك منه.

الوضع في الشياطين الحمر لا يسر صديقاً أو عدواً، فالمسألة تعدت حدود المنافسة إلى حدود “الشفقة” مع أسفي على استخدامها، والعيب الآن بات مشتركاً بين مدرب ولاعبين، والقادم إن لم يحدث شيء مفاجىء كتغيير “مويس” شخصياً أو تغيير مويس لعقليته بشكل جذري فإنه على الأغلب … أسوأ.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire